٢٥١ - وروى أَبُو سعيد وأبو هُرَيْرَةَ، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل هبط، ﷿، فقال: هل من داع يستجاب له؟ هل من سائل يعطى سؤله؟ هل من مستغفر من ذنب؟ "
٢٥٢ - وروى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: سمعت رسول الله، ﷺ: " إذا ذهب شطر الليل الأول ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى ينشق الفجر "
٢٥٣ - وحدثنا أَبُو القسم بإسناده، عن أَبِي هُرَيْرَةَ وأبي سعيد قالا: قَالَ رسول الله، ﷺ: " إن الله يمهل حتى إذا شطر الليل نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر يغفر له؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى
1 / 256
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم