٢٤٨ - رواه الثقات من طرق مختلفة، وألفاظ مختلفة، حَدَّثَنَاهُ أَبُو القسم بإسناده، عن أَبِي بكر الصديق، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " ينزل الله، ﷿، ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسان فِي قلبه شحناء أو مشرك بالله جل اسمه "
٢٤٩ - وروى معاذ بن جبل، قَالَ: قَالَ رسول الله، ﷺ: " يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لهم إلا المشرك أو مشاحن "
٢٥٠ - وروت عائشة قالت: قَالَ رسول الله، ﷺ: " إن الله جل اسمه يطلع ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب "
1 / 255
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم