٢٣٥ - رواه أَبُو عبد الله بن بطة بإسناده، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " عجب الله، ﷿، من قوم جيء بهم فِي السلاسل حتى يدخلهم الجنة "
٢٣٦ - ورواه بإسناده، عن ابن مسعود، قَالَ: قَالَ رسول الله، ﷺ: " عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته، طلب ما عندي، ورجل غزا فِي سبيل الله فانهزم أصحابه، فعلم ما عليه فِي الانهزام، وماله فِي الرجوع، فرجع حتى هريق دمه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي، وشفقة من عذابي، حتى هريق دمه "
1 / 244
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم