٢٣٢ - ناه أَبُو القسم بإسناده، عن أنس بن مالك، أن رسول الله، ﷺ، قَالَ: " لله، ﷿، أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يسقط عَلَى بعيره وقد أضله بأرض فلاة
٢٣٣ - " أَخْبَرَنَاهُ أيضا بإسناده، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " الله جل اسمه أشد استبشارا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته بفلاة من الأرض، عليها سقاؤه ومتاعه وما يصلحه "
٢٣٤ - وناه بإسناده، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة وللذكر، إلا تبشبش الله به حين يخرج من بيته، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم " أعلم أن الكلام فِي الفرح والاستبشار قريب من
1 / 241
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم