٢٣١ - ذكره ابن فورك ولم يقع لي طريقه، عن أنس بن مالك، قَالَ: كان جبريل عند النبي، ﷺ، فأتاه ملك، فقال: أين تركت ربنا؟ قَالَ: فِي سبع أرضين، فجاءه آخر فقال: أين تركت ربنا؟ قَالَ: فِي سبع سموات، فجاءه آخر فسأله مثل ذَلِكَ، فقال: فِي المشرق، وآخر فسأله: أين تركت ربنا؟ قَالَ: فِي المغرب.
فإن صح هَذَا الخبر حمل عَلَى أن علمه بسرنا وجهرنا الواقعين فِي السموات والأرض والمشرق والمغرب، وإنما وجب حمل هَذَا الخبر عَلَى هَذَا لما تقدم من نص القرآن والأخبار الصحاح أنه فِي السماء مستوي عَلَى عرشه بائن من خلقه
1 / 240
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم