532

Ibn Hazm: His Life, Era, Views, and Jurisprudence

ابن حزم حياته و عصره آراؤه وفقهه

ناشر

دار الفكر العربي

پبلشر کا مقام

القاهرة

٢٤٤ - رأينا في ذلك وطريقة انتخاب الإمام في عصرنا.

٢٤٥ - ما اختاره ابن حزم من الآراء أدى إلى انهيار الحكم الإسلامي.

٢٤٦ - المفاضلة بين الصحابة، تعصب ابن حزم لبني أمية واتهامه بأنه ناصبي - داوود الظاهري يفاضل بين الصحابة بالطبقات، لا بالأشخاص، وابن حزم يفاضل بالأشخاص والطبقات.

٢٤٧ - موازين المفاضلة بعضها ابن حزم قبل المفاضلة، ٢٤٨ - يرى أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد النبيين، ٢٤٩ - تفضيله عائشة على فاطمة، ٢٥٠ - تقديمه أبا بكر على كل المؤمنين، ويوازن بينه وبين علي بقانون الموازنة الذي وضعه، ٢٥١ - يلي أبا بكر في التفضيل عمر.

٢٥٢ - ويتوقف في تقديم عثمان على علي ويأخذ بعد ذلك بالمفاضلة بين الطبقات.

فقه ابن حزم

٢٥٤ - تمهيد، مخالفته الفقهاء الأربعة في الفروع، ٢٥٥ - مخالفته لهم في المنهاج، ٢٥٦ - الفقه الظاهري، نشأته وانتقاله إلى الأندلس - كلمة مجملة عن داود الأصبهاني، ٢٥٧ - زهده وتواضعه، ٢٥٨ -دراسته للمذهب الشافعي، ثم انتقاله إلى الأخذ بالظاهر - كتب داوود.

٢٥٩ - قوله إن القرآن محدث، ٢٦٠ - استقرار المذهب الظاهري بما أتى به داود، ٢٦١ - آراء العلماء في ذلك المذهب، ٢٦٢ - انتشار المذهب في الشرق، ثم حلول المذهب الحنبلي محله.

٢٦٢ - المذهب الظاهري بالأندلس، ٢٦٢ - الذين مهدوا له.

٢٦٣ - بقي ابن مخلد.

٢٦٤ - ابن وضاح، قاسم بن أصبغ، ٢٦٥ - القاضي منذر بن سعيد.

٢٦٦ - مسعود بن سليمان بن مفلت شيخ ابن حزم في فقه أهل الظاهر.

٢٦٧ - تسلم ابن حزم المذهب وتقويته والدفاع عنه.

532