Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
...................................................................
أوتر قبل أن أنام))(١). فكان لا يدعهن محافظة على الأعمال.
وهذه الأيام الثلاثة تسمى أيام البيض؛ وذلك لأن لياليها بيض، والقمر فيها يكون طالعاً من أول الليل إلى آخر الليل، فكأن الليل أبيض والنهار أبيض، فتسمى الليالي البيض أو أيام الليالي البيض، استحب صيامها إن تيسرت، فإذا فاتت على المرأة مثلاً في عادتها، فإنها تصوم قبلها أو بعدها، ولا حرج.
کذلك أيضاً قد ثبت أن ابن عمر کان یصوم ثلاثة الأیام من أول الشهر، فقيل له: ألا تنتظر إلى أيام البيض؟ فقال: وما يدريني أني أدركها؛ لأن النبي ﷺ أوصاه بقوله: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)). وكان ابن عمر يقول أيضاً: ((إِذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح))(٢).
سادساً: صيام يوم وفطر يوم(*):
وأفضل الصيام الذي أوصى به النبي ﷺ عبد الله بن عمرو بن العاص أن يصوم يوماً ويفطر يوماً، وقال: ((هذا صيام داود))(٣)، فحافظ عليه عبد الله ولم يخل به حتى توفي، كراهة أن يترك شيئاً فارق عليه النبي ﷺ.
(١) سبق تخريجه قريباً.
(٢) رواه البخاري رقم (٦٤١٦) في الرقاق.
(*) هذه الفقرة إضافة من الشيخ الشارح حيث لم يذكرها صاحب المتن.
(٣) رواه البخاري رقم (١١٣١) في التهجد، ومسلم رقم (١٨١) في الصيام.
376