Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
أمر النبي ﷺ الناس بالخروج إليهما حتى العواتق، والحيض، يشهدن الخير
سمي العيد عيداً؛ لأنه يعود ويتكرر، وقيل: سمي عيداً؛ لأنه يُتفاءل لعودته، أو لأنه مع عودته يصحبه فرح وبشر وسرور، ولأجل ذلك فإن الأعياد تعتبر أيام فرح، ولهذا يتبادل فيها التهاني، وقد قدم النبي ﷺ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ((قد أبدلكم الله بهما يومين خير منهما: يوم عيد الفطر، ويوم الأضحى))(١).
وأعياد المسلمين ليست مجرد لهو ولعب وطرب وغناء وطبول، ولكنها صلاة وذكر وشكر، أما أعياد الكفار فإنها مشتملة على اللهو واللعب، وليس في أعيادهم صلاة.
تُفتتح أعياد المسلمين بالصلاة، وليلة العيد بالتكبير، وفي ذلك دليل على أنها أعياد إسلام وأعياد ذكر وأعياد شكر على ما أنعم الله به علينا وأعياد عبادة، فيُنكر على من يجعلها أيام لهو وسهو وأيام طرب وغناء وخمر وزمر.
قوله: (أمر النبي ﷺ الناس بالخروج إليها ... ):
أمر النبي ﷺ أن يخرج الناس إلى صلاة العيد، وكان يصليها في الصحراء في البقيع، وأمرهم بأن يخرجوا كلهم، وأُخِذَ من ذلك أنها واجبة على الأعيان، حتى أمر بإخراج العواتق، أي: الأبكار من النساء، وحتى أمر بإخراج الحيّض
(١) رواه النسائي (١٧٩/٣، ١٨٠) في العيدين.
228