Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
ثم يقوم فيخطب ثم يجلس، ثم يخطب الخطبة الثانية.
ثم تقام الصلاة، فيصلي بهم ركعتين، يجهر فيهما بالقراءة، يقرأ في الأولى
وللجمعة أذانان: أذان قبل الصلاة بساعة أو ساعة ونصف لتنبيه الناس، وهو الذي أمر به عثمان، لما رأى غفلة الناس.
والأذان الذي كان على العهد النبوي هو الأذان حين يجلس الخطيب، وبعد الأذان يقوم ويخطب في الناس، ثم يجلس، ثم يخطب الخطبة الثانية، أي يفصل بينهما بجلسة، وهذه الجلسة للاستراحة.
وقد ذكرنا أن هذا دليل على أنه عليه الصلاة والسلام كان يطيل، ويمكن أن تکون کل من خطبتیہ نصف ساعة -مثلاً- أو ثلث ساعة؛ فلذلك يجلس بينهما، ويمكن أن تكون أكثر من ذلك.
قوله: (ثم تقام الصلاة فيصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة ... إلخ):
بعد ذلك تقام الصلاة، فيصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، والحكمة من ذلك أنه يحضر الجمعة خلق کثیر، وقد یکون کثیر منھم جهلة، فیجھر فيها بالقراءة - ولو كانت نهارية - حتى يسمعهم ما قد يخفى عليهم، أو قد لا يسمعونه إلا في يوم الجمعة.
وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بسورتي الأعلى والغاشية(١)؛ لأن فيهما التذكير، ففي سورة الأعلى: ﴿فَذَكِّرْ إِن تَّفَعَتِ الذِّكْرَى (٦) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى (١٠) وَيَتَجَنَّبُّهَا الأَشْقَى﴾ [الأعلى: ٩-١١]، فیذکرهم بأن الذي یتذکر هو الذي يخشى ربه، وفي
(١) لحديث النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضاً في الصلاتين. أخرجه مسلم برقم (٨٧٨).
223