Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
ایڈیٹر
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
ناشر
دار الوطن
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
ويقدم رجله اليمنى لدخول المسجد، واليسرى للخروج منه. ويقول هذا الذكر إلا أنه يقول: ((وافتح لي أبواب فضلك))، كما ورد في ذلك الحديث الذي رواه أحمد وابن ماجه(١).
فإذا قام إلى الصلاة قال: ((الله أكبر))(٢)،
اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك)). فهذا ذكر ودعاء، فالذكر قوله: ((بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله)). لأن الصلاة على النبي ﷺ سبب من أسباب قبول الدعاء، والدعاء قوله: ((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك))، فإنه لما كان داخلاً إلى المسجد كان بحاجة إلى سؤال الرحمة؛ فقال: ((افتح لي أبواب رحمتك)) .
فإذا خرج من المسجد فإنه يقول: ((بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك)، وذلك لأنه بحاجة إلى طلب الرزق.
وفي دخوله يقدم رجله اليمنى، وفي خروجه يقدم رجله اليسرى؛ لتكون اليمنى أول ما يدخل وآخر ما يخرج، كما أنه إذا دخل بيت الخلاء قدم اليسرى دخولاً، وقدم اليمنى خروجًا، تكريمًا لليمين.
قوله: (فإذا قام إلى الصلاة قال: ((الله أكبر)) ... إلخ):
فإذا قام إلى الصلاة قال: (الله أكبر)، لا يجزئه غيرها، خلافًا لبعض الحنفية،
(١) سبق تخريجه في الحديث السابق.
(٢) وهذه تسمى تكبيرة الإحرام وهي ركن، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: ((إذا قمت إلى الصلاة: فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر)). وهذا يسميه العلماء حديث المسيء في صلاته، وهو جزء من حديث رواه البخاري رقم (٧٥٧). ومسلم رقم (٣٩٧) - ٤٦.
138