يُمكن أَن تكون كتلة من التُّرَاب الْمركب من ذرات دقيقة منشأ ومصدرا لنمو أَي نَبَات من النباتات المزهرة والمثمرة الْمَوْجُودَة فِي الأَرْض كَافَّة فِيمَا لَو وضعت فِيهَا بذيراتها الدقيقة تِلْكَ البذيرات المتشابهة كالنطف والمركبة من كربون وآزوت وأوكسجين وهيدروجين فَهِيَ متماثلة مَاهِيَّة رغم أَنَّهَا مُخْتَلفَة نوعية حَيْثُ أودع فِيهَا بقلم الْقدر برنامج أَصْلهَا الَّذِي هُوَ معنوي بحت فَإِذا مَا وَضعنَا بالتعاقب تِلْكَ البذور فِي سندانة فستنمو كل بذرة بِلَا ريب بشكل يبرز أجهزتها الخارقة وأشكالها الْخَاصَّة وتراكيبها الْمعينَة فَلَو لم تكن كل ذرة من ذرات التُّرَاب مأمورة وموظفة ومتأهبة للْعَمَل تَحت إمرة عليم بأوضاع كل شَيْء وأحواله وقدير على إِعْطَاء كل شَيْء وجودا يَلِيق بِهِ ويديمه أَي لَو لم يكن كل شَيْء مسخرا أَمَام قدرته سُبْحَانَهُ للَزِمَ أَن تكون فِي كل ذرة من ذرات التُّرَاب مصانع ومكائن ومطابع معنوية بِعَدَد النباتات كي تصبح منشأ لتِلْك النباتات ذَات الأجهزة المتباينة والأشكال الْمُخْتَلفَة أَو يجب إِسْنَاد علم يُحِيط بِجَمِيعِ الموجودات إِلَى كل ذرة وقدرة تقدر على الْقيام بِعَمَل جَمِيع الأجهزة والأشكال فِيهَا كي تكون مصدرا لجميعها
1 / 64
المقام الأول
حكاية تمثيلية
البرهان الأول
البرهان الثاني
البرهان الثالث
البرهان الرابع
البرهان الخامس
البرهان السادس
البرهان السابع
البرهان الثامن
الخلاصة
البرهان التاسع
البرهان العاشر
البرهان الحادي عشر
البرهان الثاني عشر
المقام الثاني
المقدمة
اللمعة الأولى التوحيد العامي والحقيقي
اللمعة الثانية اختام الخالق على الحياة
اللمعة الثالثة اختام ربانية على ذوي الحياة
اللمعة الرابعة منح الحياة آية جلية
النافذة الأولى
النافذة الثانية
النافذة الثالثة
اللمعة الخامسة كتاب الكون يعرف الباريء المصور
اللمعة السادسة آيات التوحيد على صحيفة الربيع
اللمعة السابعة دساتير عريقة في الكون
اللمعة الثامنة المالك للكل هو المالك للجزء
اللمعة التاسعة سهولة الخلق في التوحيد
اللمعة العاشرة الحياة والموت آيتان
اللمعة الحادية عشرة الساطعة كالشموس أعظم آية في كتاب الكون
اللمعة الثانية عشرة الساطعة كالشموس بحر الحقائق
اللمعة الثلاثون
النكتة الرابعة
إشارت إلى التوحيد الحقيقي
الإشارة الاولى بصمات التوحيد
الآية الأولى التعاون بين أجزاء الكون
الآية الثانية إدارة الحياة على الأرض
الآية الثالثة سيماء الإنسان
الإشارة الثانية ناموس واحد
الإشارة الثالثة رسائل صمدانية
الإشارة الرابعة التوحيد فطري والشرك محال
النقطة الأولى قوة الانتساب والاستناد
النقطة الثانية يسر الخلق في التوحيد وامتناعه في الشرك