فوجود هَذِه العلاقات والوظائف للذرة يدل بداهة لِذَوي البصائر على أَن الذّرة إِنَّمَا هِيَ أثر من صنع الْقَدِير الْمُطلق وَهِي مأمورة موظفة تَحت تصرفه ﷾
النافذة الثَّانِيَة
إِن كل ذرة من ذرات الْهَوَاء تَسْتَطِيع أَن تزور أَيَّة زهرَة أَو ثَمَرَة كَانَت وتتمكن من الدُّخُول وَالْعَمَل فِيهَا فَلَو لم تكن الذّرة مأمورة مسخرة من لدن الْقَدِير الْمُطلق الْبَصِير بِكُل شَيْء للَزِمَ أَن تكون تِلْكَ الذّرة التائهة عَالِمَة بِجَمِيعِ أجهزة الأثمار والأزهار وبكيفيات بنائها ومدركة بصنعتها الدقيقة المتباينة ونسج وتفصيل مَا قد عَلَيْهَا من صور وأشكال ومتقنة بصناعة نسيجها إتقانا تَاما
وَهَكَذَا تشع هَذِه الذّرة شعاعا من شعاعات نور التَّوْحِيد كَالشَّمْسِ وَاضِحَة وَقس الضَّوْء على الْهَوَاء وَالْمَاء على التُّرَاب وَقس مَا فِي الْعُلُوم الْحَاضِرَة من مولد المَاء ومولد الحموضة الأوكسجين والهيدروجين والآزوت والكاربون على تِلْكَ العناصر الْمَذْكُورَة
1 / 63
المقام الأول
حكاية تمثيلية
البرهان الأول
البرهان الثاني
البرهان الثالث
البرهان الرابع
البرهان الخامس
البرهان السادس
البرهان السابع
البرهان الثامن
الخلاصة
البرهان التاسع
البرهان العاشر
البرهان الحادي عشر
البرهان الثاني عشر
المقام الثاني
المقدمة
اللمعة الأولى التوحيد العامي والحقيقي
اللمعة الثانية اختام الخالق على الحياة
اللمعة الثالثة اختام ربانية على ذوي الحياة
اللمعة الرابعة منح الحياة آية جلية
النافذة الأولى
النافذة الثانية
النافذة الثالثة
اللمعة الخامسة كتاب الكون يعرف الباريء المصور
اللمعة السادسة آيات التوحيد على صحيفة الربيع
اللمعة السابعة دساتير عريقة في الكون
اللمعة الثامنة المالك للكل هو المالك للجزء
اللمعة التاسعة سهولة الخلق في التوحيد
اللمعة العاشرة الحياة والموت آيتان
اللمعة الحادية عشرة الساطعة كالشموس أعظم آية في كتاب الكون
اللمعة الثانية عشرة الساطعة كالشموس بحر الحقائق
اللمعة الثلاثون
النكتة الرابعة
إشارت إلى التوحيد الحقيقي
الإشارة الاولى بصمات التوحيد
الآية الأولى التعاون بين أجزاء الكون
الآية الثانية إدارة الحياة على الأرض
الآية الثالثة سيماء الإنسان
الإشارة الثانية ناموس واحد
الإشارة الثالثة رسائل صمدانية
الإشارة الرابعة التوحيد فطري والشرك محال
النقطة الأولى قوة الانتساب والاستناد
النقطة الثانية يسر الخلق في التوحيد وامتناعه في الشرك