الظمآن إلى زوائد ابن حبان) عن أبي أيوب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "اكتم الخطبة ثم توضأ فأحسن وضوءك، ثم صل ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علاّم الغيوب، فإن رأيت لي فلانة تسميها باسمها خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها، وإن كانت غيرها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي فاقض لي ذلك"١.
وروى فيه أيضًا عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا أراد أحدكم أمرًا، فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علاّم الغيوب، اللهم إن كان كذا وكذا خيرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وأعنّي عليه، وإن كان كذا وكذا الأمر الذي تريد شرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري فاصرفه عني، ثم اقدر لي الخير أينما كان، ولا حول ولا قوة إلا بالله" ٢.
وروى فيه أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد أحدكم
١ أخرجه أحمد (٥/٤٢٣) أو رقم (٢٣٧٠٦- قرطبة) وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/٢٢٦/١٢٢٠) وابن حبان في "صحيحه" (٩/٣٤٨/٤٠٤٠) والطبراني في "الكبير" (٤/رقم: ٣٩٠١) والحاكم (١/٣١٤) والبيهقي (٧/١٤٧) .
من طريق: ابن وهب، أخبرني حيوة، أن الوليد بن أبي الوليد أخبره، عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري عن أبيه عن جده به مرفوعًا.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي! "وليس كما قالا؛ فإن خالد بن أبي أيوب أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/٢/٣٢٢) بهذا السند، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول العين. وابنه أيوب بن خالد؛ قال الحافظ: "فيه لين". أفاد ذلك العلامة الألباني.
وأخرجه أحمد (٥/٤٢٣) أو رقم (٢٣٧٠٥) من طريق: ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد وانظر: "الضعيفة" رقم (٢٨٧٥) .
٢ أخرجه ابن حبان (٣/١٦٧/٨٨٥) والطبراني في "الدعاء" (٣/١٤٠٨/١٣٠٤) وأبو يعلى (٢/٤٩٧/١٣٤٢) والبزار (٤/٥٦/٣١٨٥) .