414غريب القرآنغريب القرآن لابن قتيبةIbn Qutaybah - 276 ہجریابن قتيبة - 276 ہجریایڈیٹرسعيد اللحاماصنافThe Unusual Words of the Qur'an•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حين وافقت عدّة خزنة اهل النار ما في كتابهم. هذا قول قتادة.وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ أي جاء بعد النهار، كما تقول: خلفه. يقال:دبرني فلان وخلفني، إذا جاء بعدي.٣٤- وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ أي أضاء «١» .٣٥- إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ: جمع «كبرى» . مثل الأولى ولأول، والصّغرى والصّغر. وهذا كما تقول: إنها لإحدى العظائم والعظم.٤٢- ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟ أي ما أدخلكم النار؟٥٠- كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ: مذعورة، استنفرت فنفرت.ومن قرأ: مُسْتَنْفِرَةٌ بكسر الفاء، أراد: نافرة. قال الشاعر:اربط حمارك، إنه مستنفر ... في إثر أحمرة عمدن لغرب٥١- فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قال ابو عبيدة: هو الأسد «٢» وكأنه من «القسر» وهو: القهر. والأسد يقهر السّباع.وفي بعض التفسير: «انهم الرّماة» .وروي ابن عيينة ان ابن عباس قال: «هو ركز الناس»، يعني: حسّهم وأصواتهم.٥٢- بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ، أَنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً.قالت كفار قريش: «إن كان الرجل يذنب، فيكتب ذنبه في رقعه: - فما بالنار لا نرى ذلك؟!» .٥٤- كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ يعني: القرآن «٣» .(١) هو الحارث بن كلدة.(٢) قال أبو هريرة: الأسد، وكل شديد قسورة. [.....](٣) وهو قول الطبري.1 / 425کاپیاشتراکAI سے پوچھیں