531

غرائب التفسير وعجائب التأويل

غرائب التفسير وعجائب التأويل

ناشر

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

الغريب: الحسن: قد عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك.

قال الشيخ الإمام: ومن الغريب: يحتمل أن "عليك " متصل بقوله:

"اقرأ "، أي اقرأ عليك كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.

قوله: (من كان يريد العاجلة) .

قيل: "كان" صلة في الآية، وقيل: في سابق علمه.

الغريب: من يكن يريد العاجلة عجلنا له.

وقوله: (لمن نريد) بدل من "له" كقوله: (لمن آمن منهم) .

قوله: (كلا نمد) ، منصوب ب "نمد هؤلاء"، " وهؤلاء" بدل منه.

قوله: (من عطاء ربك) متصل ب "نمد".

(وما كان عطاء ربك محظورا (20)

قرىء في الشواذ "عطاء ربك" بالنصب، والقدير، ما كان العطاء محظورا عطاء ربك، فيكون محظورا حالا من العطاء، "وعطاء ربك" الخبر، نحو: ما كان زيد محدثا إماما.

قوله: (وقضى ربك.

أي أمر أمرا قاطعا، وقيل: معناه عهد، وقيل: ألزم، وعن ابن

مسعود وابن عباس وابن جبير: ووصى ربك.

العجيب: عن ابن عباس والضحاك، قالا: كان في المصحف

"ووصى ربك" فالتزقت الواو بالصاد، وهذه القراءة عند القراء مقبولة في

جملة الشواذ، والحكاية مردودة على الراوي.

(وبالوالدين إحسانا) ، الباء متصل بأمر أو بقضى أو أحسنوا، ولا يجوز أن يتعلق بقوله: (إحسانا) لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.

صفحہ 624