414

غرائب التفسير وعجائب التأويل

غرائب التفسير وعجائب التأويل

ناشر

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

العجيب: هي جمع عين الماء، أي في أعيننا.

قوله: (ويصنع الفلك) أي جعل يصنع.

(فسوف تعلمون) .

إن حملته على معنى الذي، فمحله نصب، كقوله: (يعلم المفسد من المصلح) .

وإن حملته على الاستفهام فمحله رفع بالابتداء، "يأتيه" خبره، والعلم معلق.

قوله: (وفار التنور) .

ابن عباس: وجه الأرض، والجمهور على أنه تنور الخبز.

الغريب: علي - رضي الله عنه -: طلوع الفجر

ومن الغريب: قتادة: التنور: أشرف موضع في الأرض.

العجيب: التنور: عبارة عن اشتداد الأمر وصعوبته، كما قال - عليه

السلام -: "حمى الرطيس" - حين اشتدت الحرب -.

قوله: (وأهلك)

أهل الرجل: امرأته وأولاده وأتباعه.

الغريب: (وأهلك) ها هنا فعل ماض، أي أهلكهم، إلا من سبق القول

بنجاته، والقول عند الجمهور هو المقول.

وفي الغريب: القول ها هنا: الوعيد.

صفحہ 505