402Garden of the Devoutروضة العابدينAbdullah bin Abdu Al-Awadhi عبد الله بن عبده العواضي ناشرمكتبة الجيل الجديدایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مپبلشر کا مقامصنعاء - اليمناصنافAsceticism and Softening of the HeartsPaths of Sufism and Their Principles•علاقےیمنعليهن، غير أن زوبعة الهوى إذا ثارت سَفَت (^١) في عين البصيرة فخفيت الجادة (^٢).* سبحان الله! تزينت الجنة للخُطَّاب فجدّوا في تحصيل المهر، وتعرّف ربُّ العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف!لا كان مَنْ لسواكَ منه قلبُه … ولك اللسانُ مع الوداد الكاذبِ* المعرفة بساط لا يطأ عليه الا مقرَّب، والمحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محبٌّ مغرم.* الحُبُّ غدير في صحراء ليست عليه جادة؛ فلهذا قلَّ وارده.* المحب يهرب إلى العزلة والخلوة بمحبوبه، والأنس بذكره؛ كهرب الحوت إلى الماء، والطفل إلى أمه.وأخرجُ من بين البيوت لعلني … أحدِّثُ عنك القلبَ بالسرِّ خاليا* ليس للعابد مستراح إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد.* اشتغلْ به في الحياة، يَكفِك ما بعد الموت.* يا منفقًا بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه، ليس في أعدائك أضر عليك منك.ما تبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ … ما يبلغ الجاهلُ من نفسهِ* الهمةُ العليّة همةُ مَنْ استعد صاحبُها للقاء الحبيب، وقدّم التقادم بين يدي الملتقى، فاستبشر عند القدوم: ﴿وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٣].(^١) سفت: ذرت، يقال: سفت الريح التراب ونحوه سفيًا ذرته أو حملته، فالريح سافية. المعجم الوسيط (١/ ٤٣٥).(^٢) الجادة: الطريق. المعجم الوسيط (١/ ١٠٩).1 / 406کاپیاشتراکAI سے پوچھیں