Fiqh al-Da'wah in Sahih al-Bukhari
فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
ناشر
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢١ هـ
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
آل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
[حديث أمر أبي بكر زيد بن ثابت بنسخ المصحف]
٢٩ - [٢٨٠٧] حَدَّثَنَا أَبو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شعيب، عنِ الزهريِّ حِ، وحَدَثَنَا إِسْمَاعِيل قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سلَيْمَانَ، أرَاه عَنْ محَمَّدِ بنِ أِبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، ﵁، (١). قَال: " نَسَخْت الصّحفَ فِي المَصَاحِفِ فَفَقَدْت آية مِنْ سورِةِ الأَحْزَابِ كنْت أَسْمَع رَسولَ اللهِ ﷺ يقْرَأ بِهَا، فَلَمْ أَجِدْهَا إِلّا مَعَ خزَيْمةَ بْنِ ثَابتٍ (٢). الأنصَارِيِّ الَّذِي جَعَلَ رَسول اللهِ ﷺ شَهَادَتَه شَهَادَةَ رَجلَينِ، وَهَو قوله: (٣)
(١) زيد بن ثابت بن الضحاك الصحابي الجليل، ﵁، شيخ المقرئين والفرضيين، مفتي المدينة، كاتب الوحي، كان أحد الأذكياء، هاجر النبي ﷺ إلى المدينة وعمره إحدى عشرة سنة، وكان النبي ﷺ لا يأمن اليهود على كتابه، وقد ورد أن النبي ﷺ سأله " أتحسن السريانية؟ " قال زيد: قلت: لا. فأمره ﷺ أن يتعلم كتاب اليهود حتى كتب للنبي ﷺ كتبه وأقرأه كتبهم إذا كتبوا إليه ﷺ. انظر: البخاري مع الفتح ١٣/ ١٨٥، برقم ٧١٩٥، وزيد بن ثابت أفرض الأمة، وهو من الراسخين في العلم، وعندما مات زيد ﵁ جلس الناس إلي ابن عباس ﵄ فقال: هكذا ذهب العلماء دفِنَ اليوم علم كثير، وقد اعتمد عليه الصديق في جمع القرآن الكريم في الصحف، فجمعه من: الصحف، والرقاع، والأكتاف، والأقتاب، والعسب، واللخاف، وصدور الرجال. شهد زيد الخندق وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، روي له عن رسول الله ﷺ اثنان وتسعون حديثا اتفق البخاري ومسلم على خمسة، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بحديث، وتوفي ﵁ بالمدينة، سنة أربع وخمسين، وقيل غير ذلك. انظر: تهذيب الأسماء واللغات للنووي ١/ ٢٠٠ - ٢٠١، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٢/ ٤٢٦ - ٤٤١، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ١/ ٥٦١.
(٢) خزيمة بن ثابت بن عمارة بن الفاكِه، الفقيه أبو عمارة الأنصاري، ذو الشهادتين، الصحابي الجليل، ﵁، شهد مع النبي ﷺ بدرا وما بعدها [قاله النووي] وقال الذهبي: والصواب أنه شهد أحدا وما بعدها، وكان خزيمة وعمير بن عدي يكسران أصنام بني خطمة، وكانت راية خطمة بيده يوم فتح مكة، وشهد مع علي ﵁ الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بن ياسر ﵁ بصفين قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " تقتل عمارا الفئة الباغية أخرجه مسلم في صحيحه، ٤/ ٢٢٣٦، برقم ٢٩١٦، فلما قتل ابن ياسر سل سيفه خزيمة وقاتل حتى قتل، وذلك سنة سبع وثلاثين، وله عن رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثون حديثا، ومن أجل مناقبه أن رسول الله ﷺ جعل شهادته شهادة رجلين، فكان يسمى ذا الشهادتين، ومن حرصه على تقييد العلم وجدت آية سورة الأحزاب مكتوبة عنده عندما جمع زيد بن ثابت القرآن. ﵁ ورحمه. انظر: تهذيب الأسماء واللغات، للنووي ١/ ١٧٥، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٢/ ٤٨٥، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ١/ ٤٢٥.
(٣) [الحديث ٢٨٠٧] أطرافه في: كتاب المغازي، باب غزوة أحد، ٥/ ٣٧، برقم ٤٠٤٩. وكتاب تفسير القرآن، ٩ سورة براءة، باب قوله (لَقَدْ جَاءَكمْ رَسول مِنْ أَنْفسِكمْ عَزِيز عَلَيْهِ مَا عَنِتّمْ حَرِيص عَلَيْكمْ بِالْمؤْمِنِينَ رَءوف رَحِيم)، ٥/ ٢٥٠، برقم ٤٦٧٩. وكتاب تفسير القرآن، ٢٣ سورة الأحزاب، باب (فَمِنْهمْ مَنْ قَضَى نَحْبَه وَمِنْهمْ مَنْ يَنْتَظِر وَمَا بَدَّلوا تَبْدِيلا)، ٦/ ٢٦، برقم ٤٧٨٤. وكتاب فضائل القرآن، باب جمع القرآن، ٦/ ١١٩، ١٢٠، ١٢١، برقم ٤٩٨٦، وبرقم ٤٩٨٨. وكتاب فضائل القرآن، باب كاتب النبي ﷺ، ٦/ ١٢١، برقم ٤٩٨٩. وكتاب الأحكام، باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا، ٨/ ١٥١، برقم ٧١٩١. وكتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء، وهو رب العرش العظيم، ٨/ ٢٢٣، برقم ٧٤٢٥.
1 / 207