Fiqh al-Da'wah in Sahih al-Bukhari
فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
ناشر
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢١ هـ
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
آل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
٣ - بَاب الدّعَاءِ بِالجِهَادِ والشَّهَادةِ للرِّجَالِ والنِّساءِ
وَقَالَ عمَر: اللَّهمَّ ارْزقْنِي شَهادَة فِي بَلدِ رَسولِكَ.
[حديث ناس من أمتي يركبون ثبج البحر ملوكا على الأسرة]
٢٠ - ٢١ - [٢٧٨٨، ٢٧٨٩]- حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بْن يوسفَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنسِ بنِ مالكٍ ﵄: (١) أنه سَمعَه يقول: «كَانَ رَسول اللهِ ﷺ يَدْخل عَلَى أمِّ حَرَامٍ بنتِ مِلْحانَ (٢). فَتطْعِمه، وَكَانَتْ أمّ حَرَامٍ تَحْتَ عبَادَةَ بْنِ الصامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسول اللهِ ﷺ فأَطْعَمَتْه وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَه، فَنَامَ رَسول اللهِ ﷺ ثمَّ اسْتَيْقَظَ وَهوَ يَضْحَك. قَالَتْ: فَقلْت: وَمَا يضْحِككَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَاس مِن أمَّتِي عرِضوا علي غزاة فِي سَبيل اللهِ، يركَبونَ ثَبَجَ هَذَا البَحْرِ ملوكا عَلَى الأَسِرَّةِ- أَوْ مِثلَ الملوكِ عَلَى الأَسِرَّة " شَكَّ إِسْحَاق - قَالَتْ: فَقلْت: يَا رَسولَ اللهِ، ادْع اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهمْ، فدَعَاَ لَهَا رَسول الله ﷺ ثمَّ وَضَعَ رَأْسَه، ثم اسْتَيْقَظَ وَهوَ يَضحَك. فقلْت: وَمَا يضْحِككَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَاس مِنْ أمَّتِي عرِضوا عَليَّ غزاة فِي سَبيل الله " - كما قال في الأَوَّل- قَالَتْ: فَقلْت: يَا رَسولَ اللهِ، ادْع اللهَ أَنْ يَجعَلنِي مِنْهم، قَالَ: " أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِين ". فرَكِبَتِ البَحْرَ فِي زَمِن معَاوِيَةَ بْن أَبِي سفْيَانَ، فصرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِيْنَ خَرَجَتْ مِنَ البَحرِ فَهَلَكَتْ» (٣).
(١) أنس بن مالك ﵁، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١٤.
(٢) أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، الأنصارية، النجارية، ﵂، قيل: كانت خالة رسول الله ﷺ من الرضاعة، وقيل: من النسب، وهي أخت أم سليم، وخالة أنس بن مالك، تزوجت عبادة بن الصامت ﵁، فغزا بها معه في البحر مع معاوية، زمن عثمان ﵁، فلما رجعوا من غزوتهم قرّبت لها بغلة؛ لتركبها فصرعتها فماتت شهيدة في سبيل الله ﷿، وكانت هذه الغزوة في قبرس، وهي جزيرة من جزائر الروم، وذلك سنة سبع وعشرين. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، ٢/ ٣١٦، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ٤/ ٤٤١، وتهذيب التهذيب له، ١٢/ ٤٨٩، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال، للحافظ أحمد بن عبد الله الخزرجي، ص ٤٩٧.
(٣) [الحديث ٢٧٨٨] أطرافه: في كتاب الجهاد، باب فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم، ٣/ ٢٦٨، برقم ٢٧٩٩، وفي باب غزوِ المرأة في البحر، ٣/ ٢٩١، برقم ٢٨٧٧، وباب ركوب البحر، ٣/ ٢٩٦، برقم ٢٨٩٤، وفي كتاب الاستئذان، باب من زار قوما فقال عندهم، ٧/ ١٨١، برقم ٦٢٨٢، وكتاب التعبير، باب الرؤيا بالنهار، ٨/ ٩٣، برقم ٧٠٠١. وأخرجه مسلم، في كتاب الإِمارة، باب فضل الغزو في البحر، ٣/ ١٥١٨، برقم ١٩١٢.
و[الحديث ٢٧٨٩] أطرافه: في كتاب الجهاد، باب فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم، ٣/ ٣٦٨، برقم ٢٨٠٠، وباب غزو المرأة في البحر، ٣/ ١ ٢٩، برقم ٢٨٧٨، وباب ركوب البحر، ٣/ ٢٩٦، برقم ٢٨٩٥، وباب ما قيل في قتال الروم، ٣/ ٣٠٥، برقم ٢٩٢٤، وفي كتاب الاستئذان، باب من زار قوما فقال عندهم، ٧/ ١٨١، برقم ٦٢٨٣، وكتاب التعبير، باب الرؤيا بالنهار، ٨/ ٩٣، برقم ٧٠٠٢، وأخرجه مسلم، في كتاب الإِمارة، باب فضل الغزو في البحر، ٣/ ١٥١٨، برقم ١٩١٢.
1 / 171