قبل اشتغالي بهذا التأليف الشريف بعشرين سنة أنه رأى في المنام : أن الإمام الثامن الضامن المربي لأولاد الأعاجم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين أعطاه ورقة مكتوبة بخطه الشريف وأمره بإيصالها إلي ، وبأن يقول لي : احفظها فإن لك في حفظها منافع ، وأمره بأن يقول لي : بقي شيء آخر نقوله لك في مكة المعظمة إن شاء الله تعالى بعد أن قدمت مكة المشرفة زادها الله شرفا وتعظيما وجاورت بها.
ذكر رجل ثقة عالم صدوق في أثناء مجاورتي بها أنه رأى في المنام : أن الإمام عليه السلام أمرني بأن أكتب في مكة المعظمة بخطي أحاديث كتاب الكافي. ثم رأيت أنا في المنام في حرم الله والمدينة المنورة ما كان متضمنا لأمرين : أحدهما أن ربي أعطاني بيتا رفيعا في الجنة فسكنته ، والآخر أني رأيت بستانا فيه أشجار الورد وبينها شجرة أرفع من الباقي لها أصل متين ، فإذا أنا بهاتف يقول : « هذه الشجرة أنت والباقي الفضلاء المجتهدون » وكانوا كلهم حاضرين في ذلك البستان وكانوا كلهم أضيافي.
وقد رأيت في صغر سني في المنام : أن أمير المؤمنين عليه السلام أمرني بقراءة سورة الفاتحة عليه ، فقرأت كلها عليه.
وقد رأيت أن الإمام الثامن الضامن صلوات الله عليه كتب ثلاثة أسطر لي فوق درسي (1).
والمقصود من رواية تلك المنامات أن هذا التأليف الشريف إنما هو بتأييد الملك العلام واعانة أهل الذكر عليهم السلام *.
* إن الاعتقاد في النفس وتخيل المزية عليها على الغير في التقوى والكمال والعبادة وغير ذلك من أقبح الحالات المذمومة في العقل والشرع ، ولهذا ورد في الحديث ما معناه : إن الإنسان لو اعتقد أن له مزية على غيره في العبادة والمداومة عليها وأنه يستحق بذلك حالة عند الله ورتبة لا يستحقها غيره بتقصيره لم يوفق لتحصيل ما وفقت له ، لأنه ليس لها أهلا. وبضده رجل
صفحہ 536
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]