مشتمل على ألف دليل لإثبات مذهبنا وعلى ألف دليل لإبطال مذهب غيرنا.
ولقائل أن يقول : قد اشتهر بين العلماء أن تهذيب العلامة الحلي مختصر من المختصر الحاجبي ، وهو مختصر من المنتهى الحاجبي ، وهو مختصر من أحكام الآمدي ، وهو مختصر من محصول الفخر الرازي ، وهو مختصر من معتمد أبي الحسن البصري. وذكره السيد السند العلامة الأوحد السيد جمال الدين محمد الأسترابادي في شرح (1) تهذيب الاصول للعلامة الحلي.
فربما يكون سبب ما رآه ولده في المنام : أنه أعجبه كثير من القواعد الاصولية والاستنباطات الفقهية المذكورة في كتب العامة ، فأدخلها في كتبه ، وهو في غفلة عن ابتنائهما على قواعد مخالفة لما هو من ضروريات مذهب الطائفة المحقة *.
* فائدة
قد ذكر رجل فاضل صالح ثقة في دار العلم شيراز صانها الله عن الاعواز
* أولا : إن المنام أضغاث أحلام وقليل أن يكون له أثر صادق ، إذا كثرت أخلاط الغذاء في البدن ، ومع هذا إذا كان الإنسان متصورا لشيء وأكثر الهجس به يراه في منامه ، ولا شك أن الفتوى على خطر ولغير الضرورة والحاجة لا تحسن رغبتها والإقدام عليها ، وهذا لا شك أنه مركوز في أذهان العارفين فكان هذا سببا لرؤيا ولده إن صح ذلك. وما ذكر من الجواب موافق لدفع أن يكون السبب في خطر الفتوى التعويل على الظن أيضا مع دفع حجة المخالف ، لأن تلك الأدلة أغلبها لا يفيد القطع والعلم عند الخصم.
هذا ، وقد رأينا في آثار لبعض الفضلاء : أن كتاب الألفين ليس من تأليف العلامة ، وإنما هو تأليف رجل من أقاربه سماه وأظنه ابن اخت العلامة ، وإن صح ذلك ارتفع هذا الأمر من أصله. ولم نعلم أي قواعد أدخلها العلامة في كتبه وأي استنباطات كذلك وهي مبنية على قواعد مخالفة لضروريات المذهب؟ فإن مسائل الاصول والفروع فيها ما هو متفق وفيها ما هو متخالف ، وكل واحد من القسمين ظاهر بين ، ولا موافقة للعلامة للمخالفين في شيء من ذلك يخالف المذهب الحق ، فدعواها عليه ظاهرة الفساد والتعدي بغير الحق.
صفحہ 535
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]