في بيان أغلاط المعتزلة والأشاعرة ومن وافقهم في تعيين أول الواجبات
وتوضيح المقام : أن كل من تكلم في مسألة أول الواجبات وفي مسألة أهل الفترة والأطفال وأشباههما بمقتضى عقله وهم المعتزلة والأشاعرة وجمع قليل من أفاضل أصحابنا زلت قدمه وخر أبعد ما بين السماء والأرض! ومن تمسك فيهما وفي غيرهما بأصحاب العصمة عليهم السلام العاصمين للامة عن الخطأ في المسائل النظرية نجا ، وهم الأخباريون من أصحابنا الملتزمون للتمسك بكلام العترة الطاهرة عليهم السلام في كل مسألة ليست من ضروريات الدين ، والباعث لالتزامهم ذلك أمران : عقلي ، ونقلي :
أما العقلي : فما حققناه سابقا من أن المنطق غير عاصم عن الخطأ في مواد الأفكار والعاصم عنه صاحب العصمة.
وأما النقلي : فما مضى في كلامنا : من أنه تواترت الأخبار عن الأئمة الأطهار عليهم السلام بأنه يجب التمسك بكلامهم عليهم السلام في كل مسألة لم تكن من ضروريات الدين.
ولننقل طرفا من كلام القوم ، ثم نشتغل بذكر ما استفدناه من كلام أصحاب العصمة صلوات الله عليهم .
ففي شرح المواقف : المقصد السادس : النظر في معرفة الله أي لأجل تحصيلها واجب إجماعا منا ومن المعتزلة. وأما معرفة الله تعالى فواجبة إجماعا من الامة ، واختلف في طريق ثبوته أي ثبوت وجوب النظر في المعرفة فهو يعني طريق الثبوت عند أصحابنا السمع ، وعند المعتزلة العقل.
صفحہ 405
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]