نفس الأمر : ظرف النسبة الخبرية الصادقة. والاعتبار الذهني : أي فرضه ظرف للنسبة الخبرية الكاذبة. ومعنى كون الشيء في نفس الأمر : أنه في حد ذاته ، إذ الأمر هو الشيء ، أي ليس هو منوطا بفرض فارض واعتبار معتبر فيكون الشيء في نفس الأمر يرجع إلى معنى سلبي ولأجل ذلك « نفس الأمر » ظرف لنسب القضايا السلبية المحضة الصادقة ، كما أنها ظرف لنسب القضايا الصادقة الإيجابية.
ووجود الشيء في نفسه قسمان : وجود يترتب عليه آثاره المعتد بها ، فسموه بالوجود الأصيل والعيني والخارجي. ووجود ليس كذلك فسموه بالوجود الظني والذهني والوجود الإدراكي.
ووجود الشيء لغيره قسمان ، لأنه قد يكون عروضه لذلك الغير في وجوده الخارجي ، وقد يكون في وجوده الذهني ، فالأول مسمى بالعروض الخارجي والثاني بالعروض الذهني.
وصفة الشيء قسمان : صفة لها وجود في نفسها هو عين وجودها لموصوفها ، وهي مسماة بالصفة الحقيقية والصفة الانضمامية والخارجية. وصفة ليست كذلك ، بل معنى الاتصاف بها في نفس الأمر صلاحية موصوفها لانتزاعها منه ، وهي مسماة بالصفة الانتزاعية والصفة الاعتبارية.
ويكون وجود شيء في الخارج ، لا وجود وجوده. ويكون عروض شيء في
صفحہ 395
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]