في جواب الأسئلة المتجهة على ما استفدناه وقررناه من كلام أئمتنا عليهم السلام ومن كلام قدمائنا ، كأحمد بن أبي عبد الله البرقي في كتاب المحاسن ، ومحمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره ، ومحمد بن يعقوب الكليني في أول الكافي.
* السؤال الأول
إن الفاضل المدقق محمد بن إدريس الحلي رحمه الله أخذ أحاديث من اصول قدمائنا التي كانت عنده وذكرها في باب هو آخر أبواب كتاب السرائر.
ومن جملة ما أخذه من جامع البزنطي صاحب الرضا عليه السلام هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما علينا أن نلقي عليكم الاصول ، وعليكم أن تفرعوا (1).
أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : علينا إلقاء الاصول إليكم ، وعليكم التفريع (2).
والحديثان ناطقان بجواز الاجتهاد في نفس أحكامه تعالى.
** وجوابه أن يقال :
هذان الحديثان موافقان لما حققناه سابقا واستفدناه من كلامهم عليهم السلام لأن المراد
صفحہ 312
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]