* من المسائل الشرعية أصلية كانت أو فرعية في السماع عن الصادقين عليهم السلام
ولي فيه أدلة :
الأول : عدم ظهور دلالة قطعية واذن في جواز التمسك في نظريات الدين بغير كلام العترة الطاهرة عليهم السلام ولا ريب في جواز التمسك بكلامهم عليهم السلام فتعين ذلك. والأدلة المذكورة في كتب العامة وكتب متأخري الخاصة على جواز التمسك بغير كلامهم مدخولة أجوبتها واضحة مما مهدناه ونقلناه لا نطول الكلام بذكرها ودفعها *.
الدليل الثاني : الحديث المتواتر بين الفريقين : « إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي : كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » (1) ومعنى الحديث كما يستفاد من الأخبار المتواترة أنه يجب التمسك بكلامهم ، إذ حينئذ يتحقق التمسك بمجموع الأمرين. والسر فيه : أنه لا سبيل
* قد بينا مرارا عديدة : أنه لا نزاع في وجوب التمسك بكلام الأئمة عليهم السلام في كل ما يمكن علمه أو ظنه منهم عليهم السلام فلا خروج في الحالين عن كلامهم ولا عن مذهبهم ، وكلام المتأخرين وعملهم صريح فيما ذكرناه فكيف ينسبهم المصنف إلى أمر شنيع وهم بريئون منه؟ لأن اجتهادهم واستنباطهم لا يخرج عنهم ولا عن اصولهم ولا عن أمرهم عليهم السلام وكل ذلك قد تقرر بدليل واضح. والمصنف جهده أن ينسب إلى العلماء الأجلاء ما يبرءون منه.
صفحہ 254
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]