Fatawa al-Iraqi
فتاوى العراقي
ایڈیٹر
حمزة أحمد فرحان
ناشر
دار الفتح
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1430 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Fatawa al-Iraqi
Waliyuddin al-Iraqi (d. 826 / 1422)فتاوى العراقي
ایڈیٹر
حمزة أحمد فرحان
ناشر
دار الفتح
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1430 ہجری
يكون للمتوفى ولد أو أخ. ثم رفعت إلي القضية، فحكمت فيها بذلك، ثم بلغني عن بعض أهل العصر مخالفة ذلك، والفتوى بأن نصيب المذكور يعود على جميع أهل الوقف، ثم وقفت للشيخ الإمام تقي الدين السبكي على فتوى توافق ما ذهبت إليه، صورتها: أن شخصاً وقف على بنيه الثلاثة، ثم من بعدهم على أولادهم وأولاد أولادهم بطناً بعد بطن، لا يكون وقفاً على بطن حتى ينقرض البطن الأول، وإن مات واحد منهم وله ولد فنصيبه له، وإلا فلإخوته، فانتهى الحال إلى أن مات اثنان من البطن الثالث، وقد بقي من البطن الثاني بنتان، ومن الثالث ستة، ومن الرابع سبعة، فأفتى بانتقال ما كان بيدهما للباقين من البطن الثاني خاصة(١)، وهو نظير جوابي في هذه المسألة، والله أعلم.
مسألة [١٠١]: سئلت عمن وقف على أولاده، ثمّ أولاد أولاده، ثم أولاد أولادٍ أولاده، ثمّ نسله وعقبه الذكور دون الإناث، من ولد الظهر دون ولد البطن، هل الوصف بالذكورية يكون الوقف عليه من ولد الظهر خاصة إلى الطبقة الأخيرة فقط، أو يعود إلى سائر الطبقات؟
فأجبت: بعوده إلى سائر الطبقات، عملاً بقاعدة الشافعي رضي الله عنه في عود المتعلقات المذكورة بعد جمل أو مفرداتٍ من شرطٍ أو استثناءٍ أو وصفٍ أو غيرها إلى جميع ما تقدم من غير اختصاصٍ بالأخيرة، وخالفني في ذلك بعض أهل الفتوى، وقال: لم يذكر الشافعي ذلك إلا في الواو في آية القذف، فقلت: هذا جمود، فإن المدرك في قوله: (بعوده إلى جميع ما تقدّم) أن العطف يُصيِر المعطوف والمعطوف عليه
(١) الفقرة: (إلا فيما أستثني وليس هذا منه؟ فأجبت: بانفراد بنت الواقف ... العليا السفلى) سقطت من الفرع.
315