النصب والجر ولكن بعض العساكر له في ذلك معارف ومناكر منها المواجهة والمشافهة والمصارعة والمقارعة والمدافعة والممانعة والمخاتلة والمخادعة والمناوشة والمهاوشه والمعانشة والمهارشه والمكافحة والملاطحه والمطارحة والمرامحه والمراوسه والممارسة والمعاكسة والوثوب والمساورة والروغان والمصادرة والاحتيال والكيد والاغتيال للصيد والربوض في الكمين والنهوض من ذات المشال وذات اليمين وكل أرباب هذه الملاعب وأصحاب هذه المخارق والمذاهب في عساكرنا موجودون ومن أبطالنا معدودون معدون فلا بد من ترتيب كل في مكانه وإيقافه بين إضرابه وأقرانه وتعبيتهم ثم تخبيتهم وكان بالقرب من ميدان النطاح وموضع جولان الكفاح وهو برية قفراء وأرض غبراء انهر مياه جاريه وعليها جسور وقناطر عالية فاقتضى رأي الأسد والفكر الأسد أن يطلقوا ثغور المياه على البرية ويتركوا فيها العساكر هم طرقًا ودر وبامخفيه ثم أنهم عبروا تلك المياه وصفوا العساكر للملاقاة فقدموا أمامهم الثعالب والكلاب وكل سريع المجيء خفيف الذهاب وصفوا وراءهم الذئاب والنمور والفهود والببور ووقف الأسد بين الأسود في قلب الجنود بعد أن عبى الأطلاب وعرف مقام كل من القرانيص والأجلاب ثم إن الثعالب ونظراءها دخلت من الأفيال
1 / 391
الباب الأول في ذكر ملك العرب الذي كان لوضع هذا الكتاب السبب
الباب الثالث في حكم ملك الأتراك مع ختنه الزاهد شيخ النساك
الباب الرابع في مباحث عالم الإنسان مع العفريت جان الجان
الباب الخامس في نوادر ملك السباع ونديمه أمير الثعالب وكبير الضباع
الباب السادس في نوادر التيس المشرقي والكلب الافرقي
الباب السابع في ذكر القتال بين أبي الأبطال الريبال وأبي دغفل سلطان الأفيال
الباب الثامن في حكم الأسد الزاهد وأمثال الجمل الشارد
الباب التاسع في ذكر ملك الطير العقاب والحجلتين الناجيتين من العقاب
الباب العاشر في معاملة الأحباب والخادم والأعداء والأصحاب