فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله فخاصمهم وخاصموه، فقال: تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين.
فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فجمعهم فقال لهم العاقب: ما أرى لكم أن تلاعنوه، فإن كان نبيا هلكتم ولكن صالحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو لاعنوني ما وجدوا لهم أهلا ولا مالا ولا ولدا (1).
6/ قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
[آل عمران:
103] 182- ابن عقدة، قال: حدثنا جعفر بن علي بن نجيح، قال: حدثنا حسن بن حسين العذلي، قال:
حدثنا أبو حفص الصائغ، قال: سمعت جعفر الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعا قال: نحن حبل الله (2).
صفحہ 185
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله