4/ قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين
[آل عمران: 33] 180- ابن عقدة، أخبرنا أحمد بن هشيم بن أبي نعيم، أخبرنا أبو جنادة السلولي، عن الأعمش
عن شقيق، قال: قرأت في مصحف عبد الله بن مسعود: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران [وآل محمد] على العالمين (1).
5/ قوله تعالى: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين
[آل عمران: 61] 181- ابن عقدة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أحمد بالسهلة، قال: حدثنا سعيد بن الحكم
عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: لما قدم صهيب مع أهل نجران، ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله ما خاصموه به من أمر عيسى بن مريم (عليه السلام) وأنهم ادعوه ولدا
صفحہ 184
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله