398Facilitating the Reading of the Alfiyyaفتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةShaban Al-Odah شعبان العودة ناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقامالمنصورة - مصراصنافHadith terminology•علاقےمصر٥٨٦ - فِي الْحَمْلِ، وَاعْمَلْ بِالَّذِي تَرْوِيهِ … وَالشَّيْخَ بَجِّلْ لا تُطِلْ عَلَيْهِ٥٨٧ - وَلا يَعُوقَنْكَ الْحَيَا عَنْ طَلَبِ … وَالْكِبْرُ، وَابْذُلْ مَا تُفَادُ وَاكْتُبِ٥٨٨ - لِلْعَالِ وَالنَّازِلِ لاِسْتِبْصَارِ … لا كَثْرَةِ الشُّيُوخِ لاِفْتِخَارِ[٥٨٦] (فِي الْحَمْلِ) أيْ: حمْلِ الحديثِ بحيثُ تُخِلُّ بِمَا يجبُ عليْكَ فيهِ، (وَاعْمَلْ) أيُّهَا الطالِبُ (بِالَّذِي تَرْوِيهِ) من أحاديثِ العِبَادَاتِ، والآدابِ، والفضائلِ (وَالشَّيْخَ بَجِّلْ) أيْ: عظِّمْهُ واحْتِرمْهُ (لا تُطِلْ عَلَيْهِ) أيْ: لا تملَّهُ بإطَالَةِ الجلوسِ؛ لأنَّ ذلِكَ يُغَيِّرُ الأفهامَ ويُفْسِدُ الأخلاقَ ويُحِيلُ الطبْعَ، ويُخْشى على فاعِلِ ذلِكَ أنْ يُحْرمَ مِنَ الانتفاعِ.[٥٨٧] (وَلا يَعُوقَنْكَ) أيْ: لا يمْنَعْكَ (الْحَيَا) بالقصْرِ للضرورةِ (عَنْ طَلَبِ) ما تحتاجُ إلَيْهِ (وَ) لا يمْنَعْكَ (الْكِبْرُ) أيِ: العظمَةُ (وَابْذُلْ) أيْ: أعطِ لغيرِكَ بمعْنَى عَلِّمْهِمْ وُجُوبًا (مَا تُفَادُ) أيْ: مَا أفادَكَ شيوخُكَ (وَاكْتُبِ) أيُّهَا الطالبُ عمَّنْ لَقِيتَهُ.[٥٨٨] (لِلْعَالِ) بحذْفِ الياءِ للوزنِ، أيِ: الحديثِ العالِي سَنَدًا1 / 402کاپیاشتراکAI سے پوچھیں