﴿وَإِنْ خِفْتُمْ﴾ مُجرّد الخوف - كما سبق أن قلت. وقبل أن تشتعل النار. والشقاق من الشق لأن كل واحد يكون في ناحية ومنه شق عصا الطاعة ومنه قوله تعالى ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾
ونسأل: لمن الخطاب في الآية الكريمة؟
أولًا: المأمور هو القاضي لأنه نائب الوالي.
والأمر للوجوب، كما هو الأصل في أوامر الله - سبحانه - جاء في أحكام القرآن لابن العربي المالكي: "إذا علم الإمام من حال الزوجين الشقاق لزم عليه أن يبعث إليهما حكمين.