قد اشترط العلماء أن يكون الضرب مشروطًا بالسلامة وله أن يستعمله أو يتركه.
[المغني جـ ١٠ ص ٣٤٩ والتشريع الجنائي جـ ١ ص ٥١٧]
وقد تكرر نهي النبي ﷺ عن الضرب.
حتى قال بعض الشافعية إن الضرب قد نُسخ بالسنة. ولكن النسخ لا يثبت إلا بدليل.
والغرض من العقوبة هو استمرار الحياة الزوجية وعلاج المشكلات، والإسلام دين لكل العالم، والنساء طبائع متباينة.
فمنهن من تُغنيها الابتسامة، ومنهن من تقول: [ضرب الحبيب كأكل الزبيب] عبارة باللهجة المصرية - ومن الحماقة أن نقول: إن العلاج بمشرط الطبيب يسبب الألم، ولكن الموت لا يشعر معه الميت بألم.