403ذخائرالذخائر والعبقرياتAbd al-Rahman al-Barqouqi - 1363 ہجریعبد الرحمن البرقوقي - 1363 ہجریناشرمكتبة الثقافة الدينيةپبلشر کا مقاممصراصنافAsceticism and Softening of the Hearts•علاقےمصربذلك تألُّفًا لهم وتطييبًا لنُفوسِهم، وقيل: ليَسْتَنَّ بذلك المسلمون. . . وقال سبحانه: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾وفي الأثر: والمشاورةُ حِصنٌ مِنٌ الندامة وأمْنٌ من الملامةِ وقالوا: ما هلكَ امْرؤٌ عن مشورةوقال عمر بن الخطاب: الرأيُ الفرْدُ كالخيطِ السَّحيلِ، والرَّأيان كالخَيْطينِ المُبْرَمين، والثلاثةُ مِرارٌ لا يكاد يُنْتَقضُ. . .السحيل: الخيط غير المفتول، والمِرار: الحبل الذي أجيدَ فتلُهوقالوا: نصفُ رأيِك مع أخيك فاسْتَشِرْه. . .حثهم على مُشاورةِ الحازمِ اللبيبقال بَشار بن بردٍ:إذا بلغَ الرأيُ المَشورةَ فاسْتَعِنْ ... بِعَزْمِ نَصيحٍ أو بِتأييدِ حازِمِولا تَجْعلِ الشُّورى عليكَ غَضاضةً ... مَكانُ الخوافي نافِعٌ للقَوادِمِوخَلِّ الهُوَيْنى للضَّعيفِ ولا تَكُنْ ... نَؤومًا فإنَّ الحَزْمَ ليسَ بِنائِمِوما خَيْرُ كَفٍّ أمْسكَ الغُلُّ أخْتَها ... وما خَيْرُ سيفٍ لم يُؤَيَّدْ بقائِمِوأدْنِ مِنَ القُرْبى المُقَرِّبَ نَفْسَه ... ولا تُشْهِدِ الشّورى امْرأً غيرَ كاتِمِفإنّك لا تَسْتَطْرِدُ الهمَّ بالمُنى ... ولا تَبلغُ العُليا بغيرِ المَكارِمِ2 / 77کاپیاشتراکAI سے پوچھیں