من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابا كلهم يدعي أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفه حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" (١) .
واعلم أن الله ﷻ قد أوجب على كل من دان الله تعالى بدين الإسلام، واتبع سنة خير الأنام، لا سيما العلماء والأمراء والولاة والحكام، أن يدعوا الناس إلى التوحيد، الذي هو أفراد الله بالعبادة وإخلاصها للملك الحميد، ويجاهدهم على ما داموا به وراضت نفوسهم عليه من شرك التقريب والتقليد، الذي يخلد صاحبه في العذاب الشديد.