وأما أمالي السادة الثلاثة: المؤيد بالله وأبي طالب والمرشد وطرقها من جهة القاضي جعفر(1) ومشائخه إلى السادة الثلاثة، وقد ذكرها الإمام المنصور بالله عليه السلام في (الشافي)(2) مستوفاة وكتاب (أصول الأحكام) للإمام المتوكل على الله: أحمد بن سليمان عليه السلام وعليه يعتمد أهل المذهب الشريف في أحاديث التحليل والتحريم بلا نزاع منهم من زمانه عليه السلام إلى وقتنا لتقدمه وشهرته واستيفائه لحججنا وحجج المخالفين، والرد عليهم وجملة أحاديثه ثلاثة آلاف حديث وثلاثمائة واثنا عشر حديثا، وكتاب (شمس الأخبار) للشيخ العالم: علي بن حميد بن أحمد القرشي وهو كتاب نفيس، وكتاب (شفاء الأوام) <<للأمير>>(3) <<الحسين بن محمد>>(4) بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الهادي إلى الحق عليهم السلام.
صفحہ 278
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور