قلت: فتأمل هذه المسائل كم تجد منها يخالف مسائل المذهب وقس عليها باقي أقواله عليه السلام وأقوال جميع العترة عليهم السلام يتضح لك -إن شاء الله- الصواب، ويذهب عنك الشك والارتياب .
تنبيه [في بيان سبب تسمية المذهب الزيدي بالهادوي]:
إن قلت: أن [114أ-أ] مذهب فقه الزيدية هو ما انطبقت عليه تلك الأصول المذهبية التي اعتبرها المخلصون للمذهب من أقوال أولئك أئمة النصوص الذين ذكرتهم وفصلت أسماؤهم(1) سابقا؛ فما وجه نسبته إلى الإمام الهادي إلى الحق دون غيره منهم أو من غيرهم بحيث(2) إنما يقال إلا مذهب الهادي عليه السلام مع قولكم مذهب فقه الزيدية فما هذه إلا مناقضة ظاهرة .
قلت: ليس هناك مناقضة لأن حقيقة الزيدي هو ما حققناه سابقا وهو من صوب الإمام زيد بن علي عليه السلام في خروجه على الظالمين مع حصول المتابعة لصفوة العترة في أصولهم أجمعين، وسواء وافق الإمام زيد بن علي عليه السلام في جميع مسائل فقهه أو خالفه في بعضه .
وأما قولهم: مذهب فقه الزيدية فإنما هم أضافوا مذهب الفقه إلى الفرقة التي تسمى الزيدية فالمضاف هنا متأخر عن المضاف إليه بأعصار وسنين إذ لم يتقرر هذا المذهب إلا بعد أن ثبتت لهم النسبة إلى زيد بن علي بمدة سابقة للوجوه التي تقدم تحقيقها لا لأجل موافقتهم له(3) في الفقه بل لوجوه ليس لها تعلق بفروع الفقه .
صفحہ 103
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور