قلت: فإذا عرفت [124-ب] هذا فإن أئمة التحصيل جعلوا هذه الأصول التي ضبطوها من قواعد الأئمة الخمسة من أئمة النصوص أصولا للمذهب الذي اختاروه مذهبا للعاجز عن النظر في أقوى أقوال أئمة العترة من أولئك الطوائف الذي تدعي كل طائفة منهم تقليد إمام من أئمة النصوص الذين(1) قد عرفناك بهم فيما سبق ولغيرهم ممن هو كذلك من بعدهم(2) ممن هو متمسك بجميع صفوة العترة عليهم السلام وذلك لأن [112ب-أ] ما انطبقت عليه هذه الأصول قد صح أن يكون مذهبا لجميعهم إذ قد رضي ذلك جميع علماء صفوة العترة وجميع علماء صفوة شيعتهم الذين من بعدهم وجميع مقلديهم أيضا إلى عصرنا هذا لمن ذكرنا مذهبا، وما لم ينطبق عليه لم يصح عندهم أن يكون مذهبا ولو كان ذلك القول من أقوال أولئك الأئمة الستة أو من أقوال غيرهم من أئمة الهدى لما ذكرنا؛ وهذا هو الوجه الذي تجد أقوالا من أقوال العترة غير مختار مذهبا فافهم هذا(3).
صفحہ 98
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور