قال الحافظ: ومجالد ضعفه جماعة ووصفوه بالغلط والخطأ (١)، وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من غير وجهٍ عن النبي ﷺ من حديث أنس (٢) وغيره [رضي اللَّه تعالى عنهم] (٣)، وأشد من هذا ما رواه من طريق الأعمش عن إسماعيل بن مسلم (٤) عن الحسن عن عبد اللَّه بن مغفل [﵁] (٥) في الأمر بقتل الكلاب وغير ذلك، قال: "هذا حديث حسن" (٦).
= وهي نسخة محمد عبد الباقي، وكذلك في نسخة الدعاس (٢/ ٥٥٤)، وأما الذي في نسخة تحفة الأحوذي (٤/ ٤٧٨)، ونسخة دار الفكر (٢/ ٣٦٧)، وتحفة الأشراف (٣/ ٣٣٩) فحسن فقط.
(١) ممن ضعفه الدارقطني ويحيى بن سعيد القطان وابن سعد.