فروعًا:
أ - أحدها: ما وصف بكونه متواترًا.
ب - ويليه ما كان مشهورًا كثير الطرق.
جـ - ويليه ما وافقهما الأئمة الذين التزموا الصحة على تخريجه.
د - ثمَّ (١) الذين [خرجوا السنن.
هـ - ثمَّ (٢) الذين] (٣) انتقدوا السند.
و- ويليه ما وافقهما عليه بعض من ذكر.
ز - ويليه ما انفردا بتخريجه، فهذه أنواع القسم الأول، وهو ما اتفقا عليه إذ يصدق على كل [منها] (٤) أنهما اتفقا على تخريجه، وكذا نقول فيما انفرد (٥) به أحدهما أنه يتفرع على هذا الترتيب، فتبين بهذا أنّ ما اعترض به عليه أولًا وآخرًا مردود.
الثالث:
قال ابن حجر أيضًا: "جميع ما قدمنا الكلام عليه من المتفق،
(١) و(٢) ليست موجودة في الأصل، وأرد أنّ تمام معنى العبارة بوجودها.
(٣) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(٤) من الأصل (١/ ٣٦٤)، وفي النسخ: منهما.
(٥) وفي (ب)، (د): فيما تفرد.