423

بحر الذی زخر

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایڈیٹر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

نخاعه" (١) حكاه الأنصاري في كتاب ذم الكلام (٢).
وعنه أيضًا: كل حديث [جاء (٣)] من العراق، وليس له أصل في الحجاز فلا تقبله، وإن كان صحيحًا ما أريد إلا نصيحتك (٤).
وقال الزركشي: "نقل عن مالك أنه كان لا يحتج بأحاديث أهل العراق، وهو القول القديم للشافعي، فإنه سئل (٥): إذا روي (٦) سفيان عن منصور عن علقمة عن عبد اللَّه حديثا أنحتج به؟ (٧). فقال: إن لم يكن له أصل بالحجاز، وإلا فلا. ثم إن الشافعي رجع عن ذلك (٨)،

(١) والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ومناقبة (ص ٢٠٠) بلفظ: "إذا جاوز الحديث الحرمين ققد ضعف نخاعه".
وأخرجه أيضًا الخطيب في الجامع (١/ ٣٤٣)، والذهبي في السير (١٠/ ٢٥).
قال أبو محمد -يعني ابن أبي حاتم-: قال بعض أهل المدينة: النخاع: الخيط الذي في الصليب بين الفقار، أبيض شبه المخ أهـ.
وانظر أيضًا: لسان العرب (٨/ ٣٤٨).
(٢) بحثت في الكتاب كله بأجزائه السبعة فلم أقف عليه.
(٣) وقد سقطت من (م).
(٤) انظر: سير أعلام النبلاء (١٠/ ٢٤).
(٥) وفي (ب): سبيل، وهو تصحيف.
(٦) من (م)، (ج)، وفي بقية النسخ: إذا روى عن سفيان.
(٧) وفي (ب): احتج له.
(٨) وصحح ما ثبت إسناده لهم حيث قال: من عرف من أهل العراق، ومن أهل بلدنا بالصدق والحفظ قبلنا حديثه، ومن عرف منهم ومن أهل بلدنا بالغلط رددنا حديثه =

2 / 457