425The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاوكان يقول:" الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّبالصدقة (١) " (٢) .أن النبي ﷺ ربما أسر في قراءته، وربما جهر. فقال الراوي له عن عائشة: الحمد للهالذي جعل في الأمر سَعَةً. فيقرأ كل أحد بما قدر عليه من نشاطه وكسله، وبما سلم منإخلاصه، أو خوفه الرياءَ والتصنعَ على نفسه ".(١) وقد قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الفُقَرَاءَفَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ﴾ . قال الترمذي:" ومعنى هذا الحديث: إن الذي يُسِرُّ بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بها؛ لأنصدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية. وإنما معنى هذا عند أهل العلم:لكي يأمن الرجلُ من العُجب؛ لأن الذي يُسِرّ العمل لا يخاف عليه العُجب ما يُخافعليه من علانيته ". قال السندي:" لكن الذي يقتضيه أمره ﷺ لأبي بكر: " ارفع من صوتك ": أن الاعتدال فيالقراءة أفضل؛ فإما أن يحمل الجهر في الحديث على المبالغة، والسر على الاعتدال. أوعلى أن هذا الحديث محمول على ما إذا كان الحال يقتضي السر، وإلا؛ فالاعتدال فيذاته أفضل ".قلت: والاحتمال الثاني أظهر. والله أعلم.(٢) أخرجه البخاري في " أفعال العباد " (٩٤)، وأبو داود (١/٢٠٩)، والنسائي(١/٣٥٧)، والترمذي (٢/١٥١ - طبع بولاق)، وابن نصر (٥٣)، والحاكم (١/٥٥٤ -٥٥٥)، وأحمد (٤/١٥١ و١٥٨) عن بَحِير بن سعد عن خالد بن مَعْدَان عن كثير بنمُرّة الحضرمي عن عقبة بن عامر مرفوعًا به. وقال الترمذي:2 / 427کاپیاشتراکAI سے پوچھیں