424The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................وفيه أيوب بن جابر، وهو ضعيف.وابن نصر (٥٣) عن زيد بن يُثَيْعٍ قال:كان أبو بكر إذا قرأ؛ خافَتَ ... الحديث نحوه. ورجاله ثقات. لكن ظاهرهالإرسال؛ فإن زيدًا هذا لم يذكر من حدثه به من الصحابة، ولعله سمعه من أبي بكر؛فإن له رواية عنه.وأبو داود من حديث أبي هريرة.وإسناده حسن. وقال العراقي (١/١٥٨):" صحيح ". وليس بصحيح؛ لأنه من رواية محمد بن عمرو، وفيه كلام من جهةحفظه؛ فهو حسن الحديث.قال ابن العربي في " عارضة الأحوذي ":" اختلف الناس في أي المقامين أفضل: هل التناجي سرًا مع المولى، أم الجهر؛ لما فيذلك من تضاعف الأجر في تذكرة الغافل، وطرد العدو؟ وما حكم به النبي ﷺ فيهأعدل شاهد؛ فإنه ﷺ لم يُزِلْ أبا بكر عن صفته، ولا عمر، وقال لهذا:" ارفع من صوتك قليلًا "؛ حتى يقتدي بك من يسمعك. وقال لعمر:" اخفض من صوتك "؛ لئلا يتأذى بك من يحتاج إلى النوم.وهذا إنما كان في حق أبي بكر للقطع في خُلُوصِ نيته، وسلامته عن الرياء،وتصديقه له في قوله: أسمعتُ من ناجيتُ.وأما غيره؛ فالسر له أفضل؛ لأنه أقرب إلى الإخلاص، وأسلم من الآفات.وقد ثبت عن عائشة في " الصحيح ":2 / 426کاپیاشتراکAI سے پوچھیں