342The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................فالآية دالة على أمر المأموم بالإنصات لقراءة الإمام، والمنازع يسلم بذلك إلا في﴿الفَاتِحَة﴾، والآية أمرت بالإنصات إذا قرئ القرآن، و﴿الفَاتِحَة﴾: أم القرآن، وهي التيلا بد من قراءتها في كل صلاة، وهي أفضل سور القرآن، وهي التي لم ينزل في التوراة،ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؛ فيمتنع أن يكون المراد بالآيةالاستماع إلى غيرها دونها، مع إطلاق لفظ الآية وعمومها، مع أن قراءتها أكثر وأشهر.والعادل عن استماعها إلى قراءتها، إنما يعدل لكون قراءتها أفضل من الاستماع،وهذا غلط مخالف للنص والإجماع؛ فإن الكتاب والسنة أمرت المؤتم بالاستماع دونالقراءة، والأمة متفقة على أن استماعه لما زاد على ﴿الفَاتِحَة﴾ أفضل من قراءة ما زادعليها. فلو كانت القراءة لما يقرؤه الإمام أفضل من الاستماع لقراءته؛ لكان قراءة المأمومأفضل من قراءته لما زاد على ﴿الفَاتِحَة﴾ .وهذا لم يقله أحد، وإنما نازع من نازع في ﴿الفَاتِحَة﴾؛ لظنه أنها واجبة على المأموم،أو مستحبة.وجوابه؛ أن المصلحة الحاصلة له بالقراءة يحصل بالاستماع ما هو أفضل منها؛بدليل استماعه لما زاد على ﴿الفَاتِحَة﴾، فلولا أنه يحصل له بالاستماع ما هو أفضل منالقراءة؛ لكان الأولى أن يفعل أفضل الأمرين وهو: القراءة. فلما دلَّ الكتاب والسنة،والإجماع على أن الاستماع أفضل من القراءة؛ [دل] على أن المستمع يحصل له أفضلمما يحصل للقارئ، وهذا المعنى موجود في ﴿الفَاتِحَة﴾ وغيرها، وحينئذٍ فلا يجوز أن يؤمربالأدنى، ويُنهى عن الأعلى، وثبت أنه في هذه الحال قراءة الإمام له قراءة؛ كما قالذلك جماهير السلف والخلف من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان، وفي ذلك الحديثالمعروف عن النبي ﷺ أنه قال:" من كان له إمام؛ فقراءة الإمام له قراءة ".1 / 344کاپیاشتراکAI سے پوچھیں