341The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................السنة سكتات تتسع لقراءة ﴿الفَاتِحَة﴾ . ويأتي بيان ذلك قريبًا إن شاء الله.وبالجملة؛ فإن هذا الحديث قد أظهر اضطراب العلماء أحيانًا في قواعدهم وفيفروعهم؛ تأييدًا لمذاهبهم؛ فالحنفية أخذوا بالحديث، وليس على قواعدهم؛ فكان عليهمإما: أن يردوه - كما ردوا حديث الولوغ وغيره -، أو: أن يُعَدِّلوا هذه القاعدة لما هو الحق.وقد أشار إلى ذلك أبو الحسنات - وهي من حسناته -.والشافعية عكسوا ذلك؛ فلم يأخذوا به، وأجابوا عنه بما هو مخالف لقاعدتهم،فكان عليهم إما: أن يَدَعوها ليصحَّ جوابهم، أو: يظلوا متمسكين بها، ويأخذوابالحديث، وهو الصواب. و: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ .هذا، وأيد الجمهور مذهبهم هذا بالآية السابقة الذكر، وسبب نزولها - وقد ذكرناهآنفًا -، وقال ابن تيمية في " الفتاوى " (٢/١٤٢ - ١٤٣):" إنه استفاض عن السلف أنها نزلت في القراءة في الصلاة، وذكر الإمام أحمدالإجماع على أنها نزلت في ذلك، وذكر الإجماع على أنه لا تجب القراءة على المأمومحال الجهر.ثم نقول: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ .لفظ عام، فإما أن يختص في القراءة في الصلاة، أو في القراءة في غير الصلاة، أويعمهما.والثاني باطل قطعًا؛ لأنه لم يقل أحد من المسلمين، أنه يجبُ الاستماع خارجالصلاة، ولا يجب في الصلاة. ولأن استماع المستمع إلى قراءة الإمام الذي يأتم به،ويجب عليه متابعته؛ أولى من استماعه إلى قراءة من يقرأ خارج الصلاة، [وذلك]داخل في الآية: إِما على سبيل الخصوص، وإما على سبيل العموم. وعلى التقديرين؛1 / 343کاپیاشتراکAI سے پوچھیں