269The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................فالأنسب أن يراد بالنفث: السحر؛ لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ﴾، وأن يرادبالهمز: الوسوسة؛ لقوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ﴾؛ وهي:خطراته؛ فإنهم يُغرون الناس على المعاصي، كما تهمز الركضة والدواب بالمهماز ". اهـ.من " المرقاة ".وأقول: إن هذا التفسير ليس من متن هذا الحديث؛ بل من تفسير بعض الرواة- كما ذكرنا -، ولكن جاء في حديث آخر مرفوعًا؛ وهو ما أخرجه أحمد في " المسند "(٦/١٥٦) من طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بنعبد الرحمن قال:كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل؛ يقول:" اللهم! إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم؛ من همزه، ونفثه، ونفخه ". قال:وكان رسول الله ﷺ يقول:" تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم؛ من همزه، ونفخه، ونفثه ".قالوا: يا رسول الله ﷺ! وما همزه، ونفخه، ونفثه؟ قال:" أما همزه: فهذه الموتة التي تأخذ بني آدم. وأما نفخه: فالكبر. وأما نفثه:فالشِّعر".ورجال إسناده ثقات رجال " الصحيح "؛ لكنه مرسل.وفيه رد على من أنكر ورود هذا التفسير مرفوعًا من المعاصرين، وظاهره يفيدوجوب التعوذ قبل القراءة في الصلاة، ويؤيده عموم قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَفَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ . وقد ذهب إلى ذلك ابن حزم في " المحلى " (٣/٢٤٧) . قال النووي(٣/٣٢٦):1 / 271کاپیاشتراکAI سے پوچھیں