268The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاالقراءةثم كان ﷺ يستعيذ بالله تعالى؛ فيقول:" أعوذ بالله من الشيطان (١) الرجيم؛ من هَمْزِه، ونَفْخِه، ونَفْثِه ".(١) (الشيطان): اسم لكل متمرد عاتٍ: سُمّي شيطانًا لِشُطونِه عن الخير؛ أي:تباعده. وقيل: لشيطه؛ أي: هلاكه واحتراقه. فعلى الأول النون أصلية، وعلىالثاني زائدة. و(الرجيم): المطرود والمبعد. وقيل: المرجوم بالشهب. كذا في " المجموع "(٣/٣٢٣) .وأما قوله: (همزه): ففسره بعض الرواة - كما سبق - بالمُوْتَةِ؛ وهو - بالضم، وفتحالتاء -: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا فاق؛ عاد إليه كمالُ عقله؛ كالنائموالسكران. قاله الطيبي. وقال أبو عبيدة:" الجنون سماه همزًا؛ لأنه يحصل من الهمز والنخس، وكل شيء دفعته فقدهمزته ".وقوله: (ونفخه): فسره الراوي بالكبر. قال الطيبي:" النفخ: كناية عن الكبر؛ كأن الشيطان ينفخ فيه بالوسوسة فيعظمه في عينه،ويحقر الناس عنده ".وقوله: (ونفثه): فسره الراوي بالشِّعر، والمراد: الشِّعر المذموم قطعًا، وإلا؛ فقد قال﵊:" إن من الشعر حكمة ".أخرجه البخاري (١٠/٢٤٢) وغيره عن أبي بن كعب. وقال الطيبي:" إن كان هذا التفسير من متن الحديث؛ فلا معدل عنه، وإن كان من بعض الرواة؛1 / 270کاپیاشتراکAI سے پوچھیں