223The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................يُخضَع له تعالى بوضع اليدين على الصدر في الصلاة، فيكون ﵊ نهىعن هذا الوضع لغير الله تعالى؛ لما فيه من الخضوع وتعظيم غير الله تعالى.وبهذا يتحقق أن هذا الحديث لا تعلق له بالصلاة مطلقًا؛ على أن تفسير (التكفير) بماذكره الإمام أحمد مما لم نجده فيما عندنا من كتب اللغة؛ بل قال الإمام ابن الأثير في " النهاية ":" التكفير: هو أن ينحنيَ الإنسان ويطأطئ رأسه قريبًا من الركوع، كما يفعل منيريد تعظيم صاحبه ". وفي القاموس:" التكفير: أن يخضع الإنسان لغيره - وقال قبل أسطر: - والكَفْرُ - بالفتح -: تعظيمالفارسيِّ مَلِكَه ". زاد الشارح:" وهو إيماء بالرأس من غير سجود ".وهذه النصوص من هؤلاء الأئمة تؤيد ما ذهبنا إليه من أن الحديث لا علاقة لهبالصلاة، وأن المراد به النهي عن الخضوع لغير الله تعالى.هذا يقال فيما إن صح الحديث، وما أراه يصح؛ فإنا لم نجد له أصلًا في شيء منالكتب التي بين أيدينا. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ .هذا، وإني أستغرب من ابن القيم كيف مرَّ على كلام الإمام أحمد بدون أن يعرجعليه بأدنى تعليق! وهو من هو في اطلاعه على علم اللغة، والشرع الشريف؛ لا سيماوأن كلام الإمام مخالف لما اعتمده ابن القيم نفسه في كتاب " الصلاة "؛ حيث ذكر فيسياق صلاته ﷺ: أنه كان يضع يديه على صدره! فالله تعالى أعلم بأسرار القلوب وخفاياها.ثم وجدت في " مسائل الإمام أحمد " (ص ٦٢) رواية ابنه عبد الله عنه قال:" رأيت أبي إذا صلى؛ وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة ".﴿وقد عمل بهذه السنة الإمام إسحاقُ بن راهويه؛ فقال المروزي في " المسائل " (ص ٢٢٢):1 / 225کاپیاشتراکAI سے پوچھیں