217The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا.........................................................................................................................= هذا ما شغب به ذلك المتعصب على السنة الصحيحة؛ فجعل تخيير الإمام أحمد ﵀ فيموضع الوضع دليلًا على أن وضعهما على الصدر لم يثبت في السنة!! ولو كان محبًا للسنة غيورًا عليها- كما يغار على مذهبه أن ينسب إليه ما لم يصح -، ومنصفًا في تعقبه؛ لرد ما أنكره من قولي بنقدهللأحاديث التي اعتمدت عليها في إثبات هذه السنة، وقد أشرت إلى مخرجيها هناك، ولكنه يعلم أنهلو فعل؛ لانفضح أمره، وانكشف تعصبه على السنة!كيف لا، وهو قد قوى أحدها؛ لكن في مكان بعيد عن المكان الأول الذي غمز فيه من ثبوتهاكما سبق؛ تعمية وتضليلًا للقراء؟! فقد ذكر (٣/١٠) - من رواية الترمذي، وأحمد - حديثَ قبيصةابن هُلب عن أبيه قال:كان رسول الله ﷺ يأخذ شماله بيمينه. وقال عقبه:" وقال الترمذي: حديث حسن. وهو كما قال. وزاد أحمد في رواية:يضع هذه على صدره ". [وقد سبق هنا (ص ٢١٦)] .وهناك أحاديث أخرى؛ منها حديثان ذكرهما هو:أحدهما: من مرسل طاوس قال:كان رسول الله ﷺ يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بهما على صدره وهو فيالصلاة.وأعله بسليمان بن موسى الدمشقي؛ فقال (٣/٩):" فيه لين، وخلط قبل موته بقليل، ثم هو مرسل ".وأقول: المرسل عند الحنفية حجة، وكذلك عند غيرهم إذا جاء موصولًا، أو من طرق أخرى،كما هو الشأن هنا.وقوله: " فيه لين ... " هو عبارة الحافظ في " التقريب "؛ لكنه حذف منها ما يدل على فضلسليمان هذا، وأنه خير مما ذكر! ونصها فيه:" صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل ".قلت: فمثله حسن الحديث في أسوأ الاحتمالات، وصحيح في الشواهد والمتابعات، وقد قالفيه ابن عدي - بعد أن ذكر أقوال الأئمة فيه، وساق له أحاديث من مفاريده -: =1 / 219کاپیاشتراکAI سے پوچھیں