190The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاالله أكبر " (١) ." جزم ابن بطال ومن تبعه حتى ابن دقيق العيد أن الفاء في قوله: " فكبروا "للتعقيب. ومقتضاه الأمرُ بأن أفعال المأموم تقع عقب فعل الإمام؛ لكن تُعُقِّبَ بأن الفاءالتي للتعقيب هي العاطفة، وأما التي هنا: فهي للربط فقط؛ لأنها وقعت جوابًا للشرط،فعلى هذا لا تقتضي تأخر أفعال المأموم عن الإمام إلا على القول بتقدم الشرط علىالجزاء، وقد قال قوم: إن الجزاء يكون مع الشرط. فعلى هذا؛ لا تنتفي المقارنة، لكنرواية أبي داود هذه صريحة في انتفاء التقدم والمقارنة. والله أعلم ".(١) أخرجه البيهقي (٢/١٦) عن أبي عاصم عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكرعن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به. وزاد:" وإذا قال: سمع الله لمن حمده؛ فقولوا: ربنا! ولك الحمد ".وهذا سند صحيح. رجاله رجال الستة، وأبو عاصم هذا هو: الضحاك بن مخلد.وله عن سعيد طريق أخرى: أخرجه البيهقي، وأحمد (٣/٣) عن زهير بن محمدعن عبد الله بن محمد بن عَقِيل عن سعيد به مطولًا.وهذا إسناد حسن.ثم رأيت الحديث في " المستدرك " (١/٢١٥) من الوجه الأول، وقال:" صحيح على شرطهما ". ووافقه [الذهبي] .* * *1 / 192کاپیاشتراکAI سے پوچھیں