143The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا[اللباسُ في الصلاة]وكان ﷺ يدخل في الصلاة بما تيسر عليه من الثياب، فلم يكن يتخذلها ثوبًا خاصًا؛ إلا صلاة الجمعة - كما سيأتي -؛ فكان تارة " يصلي فيحُلّة حمراء " (١) (وهي (٢) ثوبان: إزار، ورداء)، وكان يأمر بهما؛ فيقول:(١) كما قال أبو جحيفة:خرج رسول الله ﷺ في حلة حمراء مشمرًا، فصلى إلى العنَزَةِ بالناس ركعتين،ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العَنَزةِ.أخرجه البخاري (١/٣٨٦ و١٠/٢١٠)، ومسلم (٢/٥٦)، وأبو داود (١/٨٦)،والنسائي (١/١٢٥) وترجم له: (الصلاة في الثياب الحُمْر)، والترمذي (١/٣٧٥)وصححه، وأحمد (٤/٣٠٨) عن عون بن أبي جُحيفة عن أبيه به.وفي الحديث دلالة على جواز لبس الثياب الحمراء، وهو مذهب الشافعية وغيرهم،وهو الصواب إن شاء الله تعالى، ولا يصح شيء من الأحاديث في النهي عن لباسالأحمر، وتأويل الحلة الحمراء بأنها ذات خطوط حمر - كما فعل ابن القيم في " الزاد "(١/٤٨ و١٧٢) وفي غيره - خلاف الظاهر - كما بينه الشوكاني -.على أنه قد ثبت أن النبي ﷺ رأى على الحسن والحسين قميصين أحمرين؛ فلمينكر ذلك، وليس هذا موضع تفصيل ذلك، وإنما أردنا الإشارة إليه، فمن شاء التوسعفيه؛ فليراجع " نيل الأوطار " (٢/٨٠ - ٨٣)، وكذا " التعليقات الجياد ".(٢) تفسير (الحلة) بذلك هو الأشهر - كما قال الحافظ في " الفتح " (١٠/٢١٣) -.وقيل:هي: ثوبان؛ أحدهما فوق الآخر. والرداء: هو الثوب أو البُرْدُ الذي يضعه الإنسانعلى عاتقيه، وبين كتفيه فوق ثيابه.1 / 145کاپیاشتراکAI سے پوچھیں